كتب ومجلدات الارشادات

  • فرز حسب::

Filter your search

السعر

KD 0

KD 0

Brands

كتاب عن زيت جوز الهند البكر

كتاب عن زيت جوز الهند البكر

KD 2.000
  • qty

كتاب الاستشفاء بطريقة جيرسون: علاج السرطان وأمراض مزمنة أخرى


الاستشفاء بطريقة جيرسون: علاج السرطان وأمراض مزمنة أخرى
دليل نظري وتطبيقي كامل لعلاج جيرسون، المطور منذ ثمانين عاماً من قبل الدكتور ماكس جيرسون (1881-1959 م)
إن الاستشفاء بطريقة جيرسون كتاب مكتوب باسلوب جيد، وهو دليل سهل الفهم يبين كيف أن طعام العصر متزايد السمية، والمثقل بالكيميائيات، والفارغ غذائياً هو السبب الرئيسي للتدهور الصحي الحالي، ويوفر حلاً مبتكراً على هيئة نظام غذائي يزيل أسباب المرض.
إن علاج جيرسون مشهور لنجاحه في علاج أنواعٍ عديدة من السرطان، ولكنه أيضا ذو سجل حافل بالنجاحات في قريباً من جميع الأمراض الانحلالية والمزمنة الأخرى.
هذا الكتاب يشرح الجانب العلمي لعلاج جيرسون، مع معلومات عميقة عن الأساس الكيميائي والغذائي والحيوي لسبب كون النظام سبباً صحيحاً للشفاء، وكيفية تسببه في ذلك. وهو بمثابة دليل شامل لتطبيق نظام جيرسون.
يحتوي الكتاب على فصول مكرسة لجميع ما يمكنك أن تُفكر فيه، والكثير مما لم تكن لتفكر فيه، إنه يُفَصِّل كل عملية، وإجراء بدءاً من العثور على الأدوات المناسبة وكيفية استخدامها، إلى إعداد الطعام، وبيان المكملات الغذائية اللازمة، وفيه ارشادات ونصائح، ويبين أموراً يجب توقعها، وأموراً يجب الحذر منها، وأكثر من تسعين صفحة من الوصفات المعتمدة في نظام جيرسون.
الاستشفاء بطريقة جيرسون يبين لك كيف:

تتغلب على السرطان من خلال تغيير الحالة الكيميائية لجسمك
تُقوي جهازك المناعي، وتحسين صحة قلبك والأوعية الدموية كثيراً
تطرد السموم من كبدك (الوسيلة المفقودة للشفاء وكمال الصحة)
تتخلص من الارهاق والضعف
تُعد أطعمة لذيذة، صحية جداً، معتمدة من قبل جيرسون.
تصنع عصيرات تزودك بأكبر فائدة من الفواكه والخضروات عضوية الانتاج.
كيف تنحف طبيعياً دون جوع أوتَشَهِّي.

استعراض كتاب الاستشفاء بطريقة جيرسون: علاج السرطان وأمراض مزمنة أخرى من قبل (أندرو و. ساول) في صحيفة طب العظام الجزيئي.
عام 2007، المجلد الثاني والعشرين، رقم 4، صفحة 217-218

لو طُلب منى اختيار أقيم صفحتين في أي كتاب طبي سبق أن كُتب، لم أكن لأتردد في اختيارصفحتي 222 و223 من كتاب الاستشفاء بطريقة جيرسون. إنهما يقدمان قائمة مختصر للدرجة المكثفة من علاج جيرسون الغذائي على صورة «جدول ساعاتي لمريض السرطان الاعتيادي.» هذان الصفحتان يستحقان أن يكونا (وقد يكونا كذلك فعلاً) من بين أكثر الصفحات تصويراً وتداولاً في الطب البديل. إن الكاتبين (شارلوت جيرسون) و (بياتا بيشوب) يوفرون، كذلك، جداول ساعاتية معدلة للمرضى الذين يعانون من الضعف الشديد أو يتناولون العلاج الكيميائي، وكذلك المرضى بأمراض مزمنة غير خبيثة.

إن أي افتراض أن نظام جيرسون الذي له من العمر سبعة عقود يمكن أن يكون قد قضى نحبه، أو أنه غير مرن سوف يُبطل نهائياً في الفصل الثاني. إن المتاعين القدامى لعلاج جيرسون سوف يُرحبون بالإضافات الجديدة على النظام مثل الكروميوم، والسيلينيوم، والباو داركو. إن الفصلين الخامس والسادس مدعمين بمائة وخمسة وسبعين مرجعاً علمياً، ويتناولون كيف أن الأمراض المزمنة تتسبب بالدرجة الأولى مما نفعله نحن بأنفسنا. إن باقي الكتاب يُخبرك تماما ما يمكنك فعله إزاء ذلك، ويحتوي على فصول متعلقة «باستعادة دفاعات الجسم»، و»ما سبب فعالية علاج جيرسون،» «التحكم بالألم بدون عقاقير،» و»تحضير الأطعمة والعصيرات – القواعد الأساسية».

لا يكون كتاباً حول علاج جيرسون مكتملاً دون فصل عن حقن القهوة الشرجية. إن حقنة القهوة يحتمل أن تكون أكثر عناصر النظام إثارة للجدل، وأكثر فهماً خاطئاً، ولعلها كذلك المكون الأكثر ثباة في الذاكرة من بين مكونات علاج جيرسون. إن الهدف من حقن القهوة هي طرد السموم، وتنظيف الكبد، وتخفيف الألم. هناك فصول، كذلك، تشرح فحوص جيرسون المخبرية، وتتناول أدوية جيرسون غير الصيدلية. سعدت عندما رأيت فصولاً تتناول الدعم النفسي، والتجهيزات اللازمة في المنزل، والتحذير من «التفاعلات الشفائية» الواردة، وهي نظير جيرسون للأعراض الجانبية. هناك مجموعة من الأسئلة الشائعة التي يتم الجواب عنها، وانتقاء واسع النطاق لسِير وقصص شفاء واقعية لمرضى تشافوا على نظام جيرسون. إن كتاب الاستشفاء بطريقة جيرسون مدعم ببيان المصادر العلمية من المواد البحثية التطبية. وتحتوي النسخة الانجيليزية على فهرس شامل لمواضيع الكتاب والمؤلفين.

بالنسبة لمن هو متخوف من الاقتتات على نظام صحي يحتوي على العصيرات، هناك أخبار جيدة. إن الفصل الثامن والعشرين يتألف بأكمله من الوصفات، نحواً من تسعين صفحة منهم. هذه الوصفات تبدوا جيدة، كذلك: تغميسات، مقبلات، مثلجات، صلصات تتبيل، شوربات عديدة، وسلطات، وخضروات مشوية، وراتاتولي، وحلويات. لست بحاجة أن تكون مريضاً لكي تُريد أن تأكل على نمط جيرسون.

لأكثر من ثلاثين عاماً وأنا أقترح اتباع علاج جيرسون للأفراد الذين يعانون من السرطان، ولم يحصل لي قط مرة سبب للندم. إن هذا الدليل الجديد لعلاج جيرسون هو أفضل دليل كُتب في الموضوع: إنه شامل، حديث، مليء بالمراجع العملية، ومكتوب كتابة جيدة جداً. إنه يشرح العلاج، كما أنه يبين تماماً كيف يمكنك تطبيقه بنفسك في البيت. والأهم، هو أن علاج بطريقة جيرسون هو عن علاج الأمراض المزمنة الأخرى، وليس فقط السرطان، بما في ذلك العديد من الأمراض التي يفترض أنها «ميؤوس منها.» لا تسمح لأي شخص كائنا من كان أن يخبرك خلاف ذلك: هناك أكثر بكثير من أمل لمرضى «المراحل المتأخرة»: هناك علاج جيرسون. إنه خلاصة وافية للمعلومات، التي أساسها عقون من النجاح، والتي سوف تود أن تشارك بها جميع من تعرف.

كُتب هذا التقييم من قبل( آندرو و. ساول) وتم نشره في نشرة طب العظام الجزيئي، الربع الثاني من عام 2002، المجلد السابع عشر، رقم إثنين، الصفحات 122 إلى 124. وأعيدت الطباعة بالإذن

تقييم الكتاب من موقع CancerActive.com – الاستشفاء – بطريقة جيرسون علاج السرطان
سعدت جداً عندما أُعطيت النسخة الأولى من الكتاب من أجل انتقاده للقارئ البريطاني. إن القائمين على شئون جيرسون لديهم من الصدق ما جعلهم يخبرونا أن الالتهاب مرحلة من مراحل التشافي وأن ذلك ليس دائماً ينفع مريض يعاني من ورم في المخ. لقد حصل لي فرصة أن قابلت المعلم من جامعة أوكسفورد (دون مايكل جيرين توش) عندماً تشاركنا في التحدث على مسرح. إن علاج جيرسون كان سبباً صحيحا في تخطيه الثماني عشرة شهراً التي كان متوقع له أن يعيش نظراً لإصابته بـ ملتبل مايالوما. (مات بعدها بعشر سنوات بسبب تسمم إثر عملية على أسنانه، أما السرطان فلم يكن السبب).

أيضاً ذهبت لأتعرف على شارلوت جيرسون عندما كنت في الطريق لألقي محاضرة في أمريكا. ولكني أظن أن نقطة التحول، والتي تحولت عندها شكوكي إلى اهتمام حقيقي، كانت عندما ذكر الأمير شارلز عفوياً أنه يعرف امرأة تغلبت على سرطان الثدي لمدة سبع سنوات حصرياً من خلال تطبيقها لعلاج جيرسون، ألم يكن الوقت قد حان ليقوم الباحثين في صناعة الطب أن يختبروا هذا العلاج اختباراً حقيقياً لكي نعلم جميعاً آلية عمله. إن الهجوم على جيرسون في الصحافة وصل أن طلب منه أطباء كبار أن يخرس، وأن يترك الطب لهم. وفئة أخرى من مختصي الطب صرحوا بعبارات مثل «الفيتامين ج لا يعالج السرطان»، أو «كيف يمكن لشخص ما أن يقترح أن القهوة تعالج السرطان؟» هذه الانتقادات تمثل جهلاً صريحاً—حيث أني تحريت علاج جيرسون سابقاً، وجيرسون لم يكن يدعي ادعاءات مثل تلك. إذا كانت صناعة الطب مشلولة ومعلولة بالصم والجهل تجاه هذا النظام (؟)، لا بد وأن هناك شيئاً من الصحة في هذا العلاج.

بعد ذلك، عندما كنت ملقياً كلمة في (لندن) سمعت بعض الأصوات بين الجمهور، والذي لاحقاً ما تعرفت على سببها، وهو السيدة (بياتا بيشوب)، والتي قالت بوضوح أنه تم جرها إلى هذه المحاضة من أجل سماع الهراء المعتاد، غير أنها تفاجئت مفاجئة سارة عندما سمعت حديثي عن السرطان – وأخبرني زميلها لاحقاً أن ذلك يُعتبر ثناءً حقيقياً. بياتا أصيبت بالسرطان قبل اثنتين وعشرين سنة، وبعد فشل الأسلوب التقليدي في علاجها، اتجهت إلى علاج جيرسون مع نتائج رائعة لدرجة جعلتها تهتم بنشر علاج جيرسون في المملكة المتحدة.

لقد قمت كذلك بمقابلة البروفيسور (لاورنس بلاسكت)، نائب رئيس المجلس الغذائي والذي كان مُصراً أن العلاج كان من حيث الأساسيات علاجاً مُحكماً غير أنه كان بحاجة إلى بعض التطوير. وهي مهمة قام بها بالتسعينات مستعيناً بأحدث الأبحاث.

لقد كتبت العديد من المقالات عن تفاصيل علاج جيرسون – وكلها مذكورة في آخر هذه المقالة، وهي منشورة على الشبكة العنكبوتية – وكما نقول دائما في موقع (CancerActive) أن هدفنا هو أن نقدم لكم الحقائق كاملة لكن تتمكنوا من اتخاذ قرارات مدروسة.


الكتاب الذي لا بد من قراءته

هذا الكتاب هو بكل بساطة كتاب «لا بد من قراءته» لأي شخص لديه اهتمام، أو فكر في تطبيق علاج جيرسون، أو لأي شخص يبعث عن بديل للطب التقليدي والعقاقير. علاوة على ذلك فإنه لا يتكلم فقط عن السرطان، بل كذلك أمراض القلب، والسكري، وأمراض نقص المناعة، والربو، والذئبة الحمراء، وداء كرون، والخشونة، والصداع النصفي، والتصلب المتعدد، وغيرها – أي تقريبا أي مرض من أمراض العالم المتقدم؛ علاج جيرسون يدعي أنه يساعد في جميع هذه الأمراض، واستخدام محوره الأساسي فهو يمكن أن يستخدم للوقاية كذلك.


تصحيح العالم المعاصر الذي في جسمك

إن الأساسين الاثنين خلف علاج جيرسون هما السُّمِّية، والنقص الغذائي. وكلاهما متزايد في عالمنا المعاصر، وفي هذا الكتاب باب يتكلم عن المخاطر القائمة والتي نتيجتها تسمم خلايانا، بما في ذلك جهاز المناعة. هناك العديد من أسباب السموم – ابتداءاً من المبيدات إلى الأسبارتام، والفلورايد، والمجالات الكهرومغناطيسية وكلها مُبين، كما أنه يبين فقر النظام الغذائي المعاصر. ولكن المدخل إلى جيرسون هو فهم أثر نضب البوتاسيوم، وارتفاع الصوديوم في أجسامنا. إن القراء سيعلمون أني تحدثت عن ذلك مراة عديدة بالإشارة وكذلك في كتابي، شجرة الحياة.

إن الاستشفاء بطريقة جيرسون يغطي بعض العناصر المهمة في التغية بدءاً من صنع العصيرات إلى الوجبات (هناك قسم كبير للوصفات) وكذلك المكملات الغذائية و»حقنة القهوة الشرجية» المشهورة – وكذلك بيان الهدف من تطبيق ذلك كله (إنه جديرٌ بمعلمي الطب في المملكة المتحدة أن يقرؤوا هذا الكتاب ليستفيدوا). علاوة على ذلك، فإن ذات الانتقادات التي تدعوا إلى «مواكبة أبحاث العصر» التي يرمي بها (بلاسكيت وغيره) فإنها حظيت بردود أكثر من وافية، خاصة عندما تشرح (شارلوت) أن بعد العناصر التي اقترحها أبوها في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي لم تعد نظيفة (غير ملوثة) وفعالة اليوم كما كانت. هذا الكتاب يشرح بدقة الأمور التي تغيرت والتي تم إضافتها إلى الصورة الحديثة لعلاج جيرسون. ما إذا كان النظام اليوم أكثر فعالية أو أقل نتيجة للتغييرات هذه هو أمر عليك أن تحكم به. كذلك عليك أن تُدرك أن هذا علاج، وليس فقط نظام غذائي، والمرضى يُنصحون أي نوع من الماء يمكنهم استخدامه، وأن عليه استخدام الأغذية العضوية، وكذلك أي مستلزمات العناية الخاصة يجب عليهم تجنبها.

واحداً من الانتقادات الأبدية لمهنة الطب هو عدم وجود دراسات ثنائية التعمية التي يستخدم فيها دواء وهمي كذلك لفئة من الفئات لاستثناء العوامل النفسية من النتائج التي يمكن الخروج بها، أو أي متطلبات أخرى قد تكون من الموضة في شهرٍ ما – ولكن ذلك «العقار المحيرالذي يحطم الأورام» (التعبير منهم وليس مني)، والذي أشرنا إليه، فإنه كذلك كان يفتقر إلى تلك الأمور – كل ما كان في الأمر هو مجرد بحث عن الحالة الصحية لخمسة وأربعين مريضاً إثر تناول العقار. كذلك مع علاج جيرسون – هذا الكتاب يحتوي على العديد من السير الشفائية لأناس تم «شفاؤهم» من أمراض متنوعة من خلال تطبيق علاج جيرسون، وكذلك إشارات إلى العديد والعديد الآخرين. قد تقرر أن السير الشفائية والقصص لا تكفيك، أو قد تقرر بعد قراءة هذا الكتاب أن رؤيتك إلى «دليل حي» (أي شخص حي شفي من السرطان) هو أقصى ما تستدعي من برهان. هذا الكتاب يُعطيك خياراً مُنصفاً.

هناك فصول أخرى ستجدها جداً مفيدة مثل فصل «أسئلة الشائعة» و «شرح الفحوص المخبرية» – هذا قد يرد شبهة الطب العرضي في أن علاج جيرسون هو فقط تناول خضروات وعصيرات دون أي جانب علمي.

هذا الكتاب هو كتاب صادق، وهذا يتجلى في اعترافهم أن علاج جيرسون هو عمل شاق – ويعطيك جداول تبين ماذا تفعل ومتى. والكتاب يُخبرك أي الأمراض يمكن علاجها – ولكن كذلك تلك التي لا يمكن علاجها – من خلال علاج جيرسون. على سبيل المثال بعض أنواع السرطان لا تستجيب إذا سبق للمريق التعرض للعلاج الكيميائي.

ختاما، تجد تاريخاً قصيراً للتجارب والابتلاءات التي تعرض لها الدكتور جيرسون شخصيا – كيف أن الأطباء الذي عملوا معه تعرضوا للتهديد من قبل الأوساط الطبية، كيف أن سير علاجية تم إضاعتها، وكيف تم تغيير سجلات جلسات الكونجرس الأمريكي.


بناء البيئة

لو كان عندي تحفظاً (أو لعل كلمة دهشة تكون أجدر) هي أن الكتاب لم يتعرض لدور البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتى يتبين لي أكثر فأكثر أنها توجه جهاز المناعة. بالفعل، الكتاب لم يذكر الخمائر، والميكروبات، والطفيليات على الاطلاق – مجرد ذكر عابر لباستور الذي كان يعتقد أن الطب العرضي الحديث يجب أن يكون موضوعه هو القضاء على الميكروبات (مصدر الأمراض المعاصرة في رأيه)، في حين أن مُناهضهُ (أنتوان بيشامب)، كان يعتقد أن الاعتبار هو في حالة الجسم الذي يتعرض للهجوم. من سوء حظ الطب الحديث، تأخر اقتناع باستور بنظرية البيئة بدلاً من نظرية الميكروب – حيث قال على سرير موته – «الميكروب ليس شيئاً إنما الاعتبار في البيئة (أي الوسط)».

إن علاج جيرسون يعتمد على طرد المسببات التي تُضعف وتتلف «الوسط» مع إعادة بناء جهاز المناعة والوسط الخلوي إلى حالتهما النظيفة والتي تعمل بالكمال. بهذه الطريقة، يكون علاج الجسم بأكمله، وتنتصر المؤلفتان إلى أن الوسط يمكنه التعامل مع أي «ميكروب» يأتي. وهذا غالباً ما يضمن أن كل شيء يعمل بالكفائة والكمال الذي خلقهم الله عليه، وهو كاف لطرد أغلب الأمراض.

عليك أن تكون منتبهاً إلى أن علاج جيرسون هو التزام؛ (وأنا أنقل): «علاج جيرسون هو أداة محكمة الضبط، تعمل كل أجزاءه دوراً مهماً، وتتأثر من الأجزاء الأخرى. فهو، إذا ليس لكل شخص»، ولكن هذا الكتاب، أخيراً، يعطيك القصة الكاملة ومن «فم الحصان» (كناية عن الشخص الذي عايشها كلها وهو المؤلفة).

أنا حقاً اتمنى أن يقوم شخص بوضع أرقام وإحصائيات على علاج جيرسون المطور هذا. إنني أشعر أنه من المحزن أن مرضى السرطان يُتركون في عتمة فيما يتعلف بالخيارات والامكانيات المتاحة لهم. وأحب أن أضيف حسبة من عندي: لو كانت ثلاثون بالمائة من أمراض السرطان (حسب منظمة الصحة العالمية) سببها سوء التغذية، ولو كان علاج جيرسون يمكن تصويب واحد بالمائة من هؤلاء، فإن عدد المستفيدين سوف يكون مائة وألف شخص. علينا أن نقارن هذا العدد ب «العقار الساحر» (هيرسيبتين) الذي يكلف عشرين ألف جنيه استرليني سنوياً ويتوقع أن ينتفع منه ثلاثمائة وألف شخص سنويا كما بيننا في مجلتنا. (المقصود في المقارنة هنا أن هيرسيبتين يُسمى عقار ساحر بمثل هذه النتائج، فماذا عسانا أن نسمي علاج جيرسون؟) ليست نيتي أن أسير معكم في العلاج الشامل، أو حتى جزءاً منه. هذا هو استعراض لكتاب – واذا كان لديك اهتمام في التغذية والطعام الصحي فإن هذا الكتاب لا بد أن يكون في مكتبتك.

KD 12.500
  • qty

وصفات قلوية

See the details
Also Check Discount Details
KD 10.000
  • qty